مواقع MBRCGI
|
Ibtekr.org
|
MBRCGI.gov.ae
|
UAE Innovates
|
Edge of Government
|
Pitch@Gov
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

حزمة رعاية الأطفال – استخدام تقنية البلوك تشين لتحسين الخدمات المقدمة للسكان

حزمة رعاية الأطفال – استخدام تقنية البلوك تشين لتحسين الخدمات المقدمة للسكان

1 دقيقة قراءة
تعتبر الأسر ذات الدخل المنخفض التي تستفيد من إعانات رعاية الأطفال هي المستخدم الأساسي لتطبيق "حزمة رعاية الأطفال". ولم يعد البرنامج ينطوي حاليًا على التعامل مع الأموال النقدية فحسب، بل أصبح بإمكان المستخدمين الدخول إلى موقع إلكتروني باستخدام رمز تفعيل محدد أو رمز استجابة سريعة (QR code) للدفع مقابل منتجات الأطفال من المتاجر المشاركة في البرنامج في المنطقة.
شارك هذا المحتوى

لمحة عن مبادرة الابتكار

شهدت السنوات القليلة الماضية انتشارًا في استخدام تقنية البلوك تشين (blockchain) على الصعيد الدولي، سواءً في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي. وفي إطار سعيها لتعزيز التطور الرقمي، وضعت الحكومة الهولندية أجندة القطاع الحكومي الرقمي التي تحدد الابتكارات المستهدفة والأمور المتعلقة بحماية الحقوق الأساسية والقيم العامة. وعلى الصعيد المحلي، تجري السلطات تجارب حول إمكانات تقنية البلوك تشين (blockchain)، إلى جانب أمور أخرى. وكانت بلدية زاودهورن (التي تُعرف حاليًا باسم بلدية فيستر كوارتير) في الجزء الشمالي من هولندا من أوائل البلديات التي قامت بتطوير تطبيق متكامل يعتمد على مبادئ البلوك تشين (blockchain).

كان السيد ستول، عضو البلدية، قد أعطى الأولوية لسد الفجوة بين الشخصيات المرموقة و”السكان العاديين”. وكانت من بين مسؤولياته تعزيز “اقتصاد المعرفة” في بلدية زاودهورن (التي يقطنها 19,000 نسمة). ونظرًا لقرب البلدية من جامعة خرونينغن وجامعة هانز للعلوم التطبيقية وغيرهما من المؤسسات المعرفية، فقد عزمت على الاستفادة من هذا القرب لتبني الاقتصاد القائم على المعرفة. وأثناء تشكيل المجلس التنفيذي للبلدية، طُلب من الأعضاء المرشحين توضيح الطريقة التي سيتعاملون بها مع العقبات التي ستواجههم. هل سيلجؤون إلى القواعد والإجراءات أم سيتقبلون الأخطاء التي قد تحدث عند تنفيذ المبادرات الجديدة، باعتبار أنها جزء لا يتجزأ من طبيعتها؟ وقد اتفقت تطلعات المهتمين بالاستدامة (حزب اليسار الأخضر) والمهتمين بالرقابة والإشراف (حزب الاتحاد المسيحي والأحزاب السياسية الوسطية) بشأن تحويل اقتصاد البلدية إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، من أجل خدمة السكان وأبنائهم وأحفادهم. وكان المبدأ الأساسي هو إشراك الجميع في مسيرة أو مغامرة لاستكشاف جميع المجالات واغتنام الفرص بعيدًا عن التقيد بالقواعد.

وقد انطلقت أنشطة البلدية من شعار أساسي هو “هدفنا أن نجعل بلدية زاودهورن أكثر جمالاً كل يوم”. وحتى يتحقق ذلك، اتبعت البلدية منهجية أكثر انفتاحًا وأطلقت مبادرة داخلية للمكافأة على الإنجازات. وفي ظل تلك الظروف المواكبة للابتكار، حضر مدير الإدارة، إروين فان دير مايسن دي سومبريف، مؤتمرًا في أحد الأيام تعرّف خلاله على تقنية البلوك تشين (blockchain) واستقى منها الإلهام. حيث أصبح لديه يقين بأن تلك التقنية من شأنها أن تتيح التحقق من هوية المتقدمين للاستفادة من الخدمات أو المنتجات باستخدام حل برمجي معين بدلاً من مراجعة الموظفين لكل طلب. وحينها، قرر تعيين أحد المتدربين، وهو مارتن فيلثويز، ووقع معه اتفاقية تدريب. ومع بدء العمل على المشروع، أوضح مارتن أنه لا يريد مجرد وضع نظريات، وإنما يرغب بتنفيذ مفهوم متكامل قابل للتطبيق. ومن ثمّ، قال إروين في قرارة نفسه “إذا كنتُ أريد حقًا تغيير طريقة عملنا، عليّ ببساطة أن أعمل وفقًا لهذه الفكرة”.

وباعتقاد مارتن، تمثل البلوك تشين (blockchain) وسيلةً لاستخراج البيانات الشخصية من قواعد البيانات وإعادتها إلى أصحابها، حيث تتيح تلك التقنية حفظ البيانات الشخصية على الشبكة بصورة مشفرة، مع عدم الكشف عن مفتاح التشفير سوى لصاحب هذه البيانات. وحينها لن تصبح البيانات مملوكة لشركة جوجل أو لأي جهة تجارية أخرى، ولا حتى للحكومة نفسها. وبذلك يصبح الفرد نفسه الوحيد الذي يمكنه اختيار الجهات التي لديها اطلاع على بياناته. ويمثل ذلك في الواقع انطلاق شكل جديد من أشكال الإنترنت، لكن في هذه المرة يمتلك الأفراد زمام الأمور، وليس الشركات التجارية. وبعد ذلك، شكّل مارتن فريقًا دوليًا وتوصل بمساعدتهم إلى فكرة استخدام الأدوار النموذجية وهي مقدم الطلب والجهة المانحة ومقدم الخدمة وجهة الرقابة، في جميع التطبيقات الخاصة بالخدمات الحكومية.

ويهدف برنامج “حزمة رعاية الأطفال” إلى مساعدة الأطفال في الأسر ذات الدخل المنخفض. وفي ذلك الحين، كانت السلطة المحلية تتحمل تكلفة كبيرة لتنفيذ البرنامج، حيث يقتضي منح قسائم مشتريات للمستفيدين لشراء المنتجات من متاجر معينة، وكان على المتقدمين للبرنامج استلام تلك القسائم في تاريخ معين تحدده السلطة المحلية. وبعد أربعة أشهر من العمل الجاد شهدت تعاونًا وثيقًا مع الموظفين المحليين، تم تغيير إجراءات البرنامج للاعتماد على التقنية الجديدة. ولم يعد استخدام برنامج “حزمة رعاية الأطفال” ينطوي حاليًا على التعامل مع الأموال النقدية فحسب، بل أصبح بإمكان السكان الدخول إلى موقع إلكتروني باستخدام رمز تفعيل محدد أو رمز استجابة سريعة (QR code) للدفع مقابل منتجات الأطفال من المتاجر المشاركة في البرنامج في منطقتهم.

وصف مبادرة الابتكار

ما الذي يجعل مشروعكم مُبتكَرًا؟

كانت السلطة المحلية في بلدية زاودهورن من أوائل المستخدمين لتطبيق يعتمد على مبادئ البلوك تشين (blockchain)، مما أدى إلى تحسن كبير في كيفية حصول السكان على إعانات رعاية الأطفال، حيث تتيح التقنية للمتقدمين إمكانية الحصول المباشر على المنتجات، وذلك بتسجيل الدخول إلى موقع إلكتروني مخصص وتحديد المنتجات المشمولة في البرنامج. ويعتبر هذا أسهل بكثير من قسائم المشتريات المطبوعة، كما أنه يحول دون استخدام السكان للأموال في أغراض أخرى غير رعاية أطفالهم.

وفي هولندا، تعتبر بلدية زاودهورن رائدةً في مجال الحلول المبتكرة. فقد نالت النتائج المحققة الإشادة والاستحسان من العديد من الجهات، كما فازت البلدية بالعديد من جوائز الابتكار.

ما هي المرحلة التي وصلتها مبادرة الابتكار؟

في نوفمبر من عام 2017، أطلق برنامج “حزمة رعاية الأطفال” وسط ترحيب السكان والشركات على حد سواء. كذلك، استحسن السكان فكرة عدم إمكانية إنفاق الأموال على أمور أخرى مثل البقالة، وضرورة إنفاقها على مستلزمات الأطفال فقط. وتعمل السلطة المحلية حاليًا على الاستفادة من نتائج هذه المرحلة التجريبية لتطوير التطبيق بشكل أفضل.

بعد اندماج السلطات المحلية في 1 يناير 2019، أصبحت بلدية زاودهورن جزءًا من بلدية فيستر كوارتير الأكبر حجمًا. ويجري التحضير حاليًا لتعميم برنامج “حزمة رعاية الأطفال” على نطاق أوسع في بلدية فيستر كوارتير بالكامل. ومع تشكيل فريق الابتكار والأبحاث، أصبح الابتكار ركيزة أساسية لدى البلدية الجديدة.

الجهات المشاركة

كان القائم على المبادرة هو رئيس الإدارة في بلدية زاودهورن، في حين تولى فريق دولي من الخبراء تطوير التطبيق، بالتعاون الوثيق مع الموظفين المحليين والمجتمع المحلي (رواد الأعمال). وفي 1 يناير 2018، قدمت رابطة البلديات الهولندية دعمًا للمشروع في صورة ما يُسمى بـ “حافز إطلاق المرحلة التجريبية”، حيث أتاحت فرص للتواصل المفيد مع البلديات الأخرى.

المستخدمون والمعنيون والمستفيدون

تعتبر الأسر ذات الدخل المنخفض التي تستفيد من إعانات رعاية الأطفال هي المستخدم الأساسي لتطبيق “حزمة رعاية الأطفال”. ولم يعد البرنامج ينطوي حاليًا على التعامل مع الأموال النقدية فحسب، بل أصبح بإمكان المستخدمين الدخول إلى موقع إلكتروني باستخدام رمز تفعيل محدد أو رمز استجابة سريعة (QR code) للدفع مقابل منتجات الأطفال من المتاجر المشاركة في البرنامج في المنطقة.

النتائج والآثار

أصبح لدى السلطة المحلية في زاودهورن تطبيقًا فعالًا يعتمد على مبادئ البلوك تشين (blockchain) ويمكن التوسع في استخداماته لأنه يعتمد على تقنية قد تصبح مستخدمةً في القطاع الحكومي بالكامل. وقد وضعت بلدية زاودهورن نفسها على الخريطة الدولية للابتكار من خلال فوزها بالهاكاثون الرقمي، كما تعاونت في مشروع مبتكر مع رواد الأعمال وافتتحت مؤسسة جديدة قائمة على المعرفة داخل البلدية. وقبل هذا كله، أسهمت في أمر أساسي يتعلق بالصالح العام من خلال الاستفادة من تقنية جديدة مبتكرة وإتاحتها للجمهور. وتشمل التقنية المعنية تطبيقًا يمكن استخدامه على مستوى العالم في جميع الإجراءات التي تتطلب التحقق من البيانات، مثل تصاريح مواقف السيارات والتصاريح البيئية وطلبات المنح، وكذلك في الإجراءات المتعلقة بمعاشات التقاعد أو إعانات رعاية الأطفال. وتتيح التقنية للمتقدمين إمكانية الحصول المباشر على المنتجات، وذلك بتسجيل الدخول إلى موقع إلكتروني محدد وتحديد المنتجات التي تشملهم ضمن البرنامج.

التحديات وحالات الفشل

اعتقد القائمون على تطوير تطبيق “حزمة رعاية الأطفال” أن العمل خارج النطاق المعتاد يمثل تحديًا بالنسبة لهم. ففي بعض الأحيان، كانوا يشعرون بالخوف ويتساءلون عما إن كان بإمكانهم ارتكاب الأخطاء. وحتى يتمكن هؤلاء من الابتكار، كان عليهم التفكير خارج حدود المألوف ولكن ضمن حدود منظومة العمل البلدي. ورغم توفير بلدية زاودهورن لبيئة محفزة للابتكار، كان هناك شكوك لدى بعض الأفراد حول فائدة استخدام تقنية البلوك تشين (blockchain). وبخلاف ذلك كله، تبيّن أنه من الصعب في بعض الأحيان شرح الجوانب التقنية في التطبيق للزملاء في العمل ممن لا يمتلكون خلفية تقنية.

الظروف التي ساهمت في نجاح المبادرة

عملت البلدية في زاودهورن، من خلال تطوير تطبيق “حزمة رعاية الأطفال”، على تلبية اهتمامات المجتمع والسياسيين بتطبيق التقنيات الجديدة مثل البلوك تشين. وقد ساعدت منظومة العمل المواكبة للابتكار لدى البلدية على نجاح التطبيق، حيث لم يكن هناك تقيّد بالطابع الرسمي، بحيث يمكن لأي شخص الانضمام إلى اجتماع المجلس التنفيذي للبلدية وعرض أي فكرة مبتكرة. كذلك، لم يركز المدراء على النتائج فحسب، وإنما كان يتيحون المجال أمام التجربة. وقد أبدت البلدية في زاودهورن اندفاعًا نحو الابتكار وخصصت الأموال اللازمة لجذب الأفكار المبتكرة وتنفيذها. ولم يكن تطبيق “حزمة رعاية الأطفال” هو أول ابتكار لدى البلدية.

إمكانية تكرار التجربة

حتى الآن، كانت السلطة المحلية في زاودهورن من أوائل السلطات في هولندا التي توفر تطبيقًا متكاملاً يعتمد على مبادئ البلوك تشين (blockchain). ويمكن للمؤسسات الحكومية الأخرى تكرار هذا الابتكار بسهولة، وذلك في برامج الإعانات الاجتماعية على سبيل المثال. ففي نهاية المطاف، تعتبر برمجيات البلوك تشين مفتوحة المصدر، مما يعني أنه بإمكان أي جهة استخدامها لتطوير أي تطبيق. كذلك، يمكن تطبيق نفس الأدوار التي استخدمتها بلدية زاودهورن في ابتكار تطبيق “حزمة رعاية الأطفال”، وهي أدوار مقدم الطلب والجهة الراعية ومقدم الخدمة وجهة الرقابة، على الصعيد العالمي.

ويتطلب استخدام تطبيقات البلوك تشين وجود رغبة حقيقية لدى القطاع الحكومي لتقبل التغير في الأدوار في المجتمع. فتعتبر الثقة المتبادلة والوصول إلى اتفاق في الآراء المبدأ الأساسي لإنجاح تقنية البلوك تشين. وفي تلك الحالة، يختفي الدور التنظيمي المركزي للقطاع الحكومي، لأن النظام يقوم به بصفة تلقائية. أما في الدول التي لا يزال القطاع الحكومي هو المسؤول في الغالب عن الدور التنظيمي، فقد تكون هناك معارضة لاستخدام تقنية البلوك تشين (blockchain).

الدروس المستفادة

توصلت السلطة البلدية في زاودهورن إلى أن استخدام تطبيقات البلوك تشين (blockchain) يؤدي إلى تحسين الخدمات المقدمة للسكان. وتكمن قوة تقنية البلوك تشين (blockchain) في تسريع العمليات الإدارية بصورة هائلة وتقليل عبئها إلى أدنى حد مطلوب. ويؤكد نجاح برنامج “حزمة رعاية الأطفال” على أن أي حكومة محلية صغيرة بإمكانها أخذ زمام المبادرة وتطوير تطبيقات تقنية جديدة وضرب مثال يحتذي به الآخرون. ويمكن للجهات الحكومية، من خلال القيام بهذا الدور الريادي، تحديد المجال الأنسب لتطوير تلك التقنيات بدلاً من ترك الساحة للشركات التجارية والاعتماد عليها بعد ذلك في تلبية احتياجاتها. واستنادًا إلى مبدأ تحقيق القيمة العامة، يمكن لهذه الجهات تحديد شكل الإنترنت في المستقبل.

اشترك في منصة ابتكر لتبقَ على اطلاع على أحدث المبادرات والمساقات والأدوات والابتكارات الحكومية
قم بالتسجيل
اشترك في النشرة الإخبارية لمنصة ابتكر
القائمة البريدية للمبتكرين
تصل نشرتنا الإخبارية إلى أكثر من 30 ألف مبتكر من جميع أنحاء العالم!
اطلع على النشرة الإخبارية لدينا لتكون أول من يكتشف الابتكارات الجديدة و المثيرة و الأفكار الملهمة من حول العالم التي تجعلك جزءاً من المستقبل.
Subscription Form (#8)
المزيد من ابتكر

عقل المحيط الأوروبي: توأم رقمي من أجل مستقبل أزرق مستدام

سعياً إلى إدارة متوازنة وفعالة للمحيطات والبحار الأوروبية، وعبر تحويل البيانات المجزأة إلى أداة تنبؤية شاملة، ابتكرت أوروبا "التوأم الرقمي للمحيط". هو نموذج افتراضي حيّ يحاكي المحيطات بدقة باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الحية من الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار، ويمكّن صانعي القرار من تشغيل سيناريوهات متوقعة، بغية قياس آثار التلوث، والتعرّف على نتائج المشاريع البيئية وتبعاتها قبل تنفيذها فعلياً، ما يتيح تخطيطاً بحرياً ذكياً ومستداماً.

 · · 27 أبريل 2026

الأوراق الاصطناعية: تسخير ضوء الشمس لإنتاج الوقود النظيف

في محاكاةٍ لعملية التركيب الضوئيّ المذهلة، قدّم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فكرةً واعدةً هي أوراق الشجر الاصطناعية التي تولّد الكهرباء كما تفعل ألواح الطاقة الشمسية، لكن عبر تحويل الضوء إلى وقودٍ هيدروجينيٍّ قابلٍ للتخزين، الأمر الذي يفتح مساراً محتملاً نحو حلول الطاقة اللامركزية.

 · · 26 مارس 2026

الروبوتات تساهم في استعادة مروج الأعشاب البحرية

في اندماجٍ بين التكنولوجيا والضرورة البيئية، تحدَّت مجموعةٌ من المبتكرين أزمة موائل الأعشاب البحرية من خلال استخدام الروبوتات لاستعادة هذه النظم البيئية العميقة، في رحلةٍ ملهِمةٍ تَعِدُ بمستقبلٍ أكثرَ استدامةً للتنوع الحيويّ البحريّ. تحت الإيقاع الثابت للمحيطات يمتدّ عالمٌ خفيٌّ لا غنى عنه، حديقةٌ خصبةٌ من مروج الأعشاب البحرية التي تحافظ على استقرار السواحل وتغذي […]

 · · 18 فبراير 2026

الذكاء الاصطناعيّ يكشف عن المنازل الأقلّ كفاءةً في استخدام الطاقة

في إطار السعي إلى مستقبلٍ مستدام، يجب أن يبدأ العمل ضدّ تغيّر المناخ من كلّ منزل، بالمعنى الحرفيّ للكلمة. لهذا، ابتكر باحثون في جامعة كامبريدج نموذج ذكاء اصطناعيّ يحدّد المنازل الأقلّ كفاءة في استخدام الطاقة، وذلك باستخدام مصادر متعدّدة للبيانات، بغية تمكين السلطات من اتخاذ الإجراءات المناخية والقرارات السياسية المستنيرة وتسريع الوصول إلى المنازل المستدامة.

 · · 18 فبراير 2026

ساوث بيند تسأل والذكاء الاصطناعي يجيب: ديمقراطية البيانات في المدن الصغيرة

علاجاً لضعف المشاركة الشعبية في صنع القرار المحلي، لجأت مدينة أمريكية صغيرة إلى الذكاء الاصطناعي كأداة لفهم أعمق لأصوات السكان. من خلال تحليل آلاف الآراء الواردة من المنصات الرقمية باستخدام خوارزميات معالجة اللغة الطبيعية، تمكنت المدينة من تلخيص اتجاهات الرأي العام وصياغة سياسات أكثر استجابة. هذا الابتكار لا يستبدل الإنسان بالآلة، بل يُعزّز قدرة المسؤولين […]

 · · 19 يناير 2026
crossmenuchevron-downarrow-right linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram