مواقع MBRCGI
|
Ibtekr.org
|
MBRCGI.gov.ae
|
UAE Innovates
|
Edge of Government
|
Pitch@Gov
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

الحكومات تستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاربة فيروس كورونا

نبحث عن تجارب ناجحة من جميع أنحاء العالم لنتعرف على أفضل الممارسات القائمة على تسخير الابتكار في تطوير السياسات، واستخدام تقنية المعلومات، وتقديم الخدمات بأساليب حديثة تتماشى مع الجهود المبذولة لاحتواء انتشار الفيروس ومعالجة تداعياته الاجتماعية والاقتصادية.

الحكومات تستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاربة فيروس كورونا

1 دقيقة قراءة
تستعين دول العالم – بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية وكوريا الجنوبية وتايوان – بتقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في احتواء وباء كوفيد-19 وتسريع جهود تطوير أجهزة الفحص والعلاج، بالإضافة إلى تتبّع انتشار الفيروس وتزويد المواطنين بمعلومات فورية.
شارك هذا المحتوى

أثبت فيروس كورونا أنه أسرع الفيروسات انتشارًا في العصر الحديث. ففي غضون فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الثلاثة أشهر  أصاب الفيروس 410600 شخصًا عبر 166 دولة حول العالم. ولعلّ السبب الرئيسي الذي يزيد من صعوبة احتواء الفيروس هو تأثيره الذي يختلف من شخص لآخر؛ فقد يشعر أحدهم بأعراض شديدة بينما لا تظهر الأعراض على شخص آخر حتى مراحل متطورة. ولذلك، فإن فهم مسار الفيروس وطريقة انتشاره، بالإضافة إلى تطوير رؤى تنبؤية يساعدان في تحديد الطرق المثلى للاحتواء وتعزيز الاستعدادات والقدرة على إدارة الفيروس ووقف انتشاره.

اختلفت دول العالم في طريقة تعاملها مع هذا الوباء، وكانت تقنيات الذكاء الاصطناعي في مقدمة الحلول المستخدمة لكبح جماح فيروس كورونا والتقليل من انتشاره. وتتربع الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية وتايوان على قائمة الدول التي وظّفت تقنيات الذكاء الاصطناعي لعدة غايات منها، تسريع عملية تطوير أجهزة الفحص والعلاجات، وتتبّع مسار انتشار الفيروس، وتزويد أفراد المجتمع بمعلومات فورية صحيحة. واليوم، تلجأ العديد من حكومات العالم إلى الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات المراقبة وجمع المعلومات والتحليل التنبؤي.

لنأخذ كوريا الجنوبية على سبيل المثال؛ فقد استعانت الحكومة بقدرات القطاع الخاص للبدء بتطوير أجهزة فحص فيروس كورونا بعد ظهور أنباء انتشاره في الصين. ومن أبرز الشركات التي أكدت على التزامها بأن تكون جزءًا من هذا المجهود الوطني شركة Seegene للتكنولوجيا الحيوية الجزيئية؛ حيث قامت بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير أجهزة الفحص، وقدمت الحل لمركز مكافحة الأمراض في كوريا بعد ثلاثة أسابيع فقط. ولم يكن ليتحقق هذا الإنجاز لولا تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ساهمت في تسريع مدة الإجراءات من شهرين أو ثلاثة إلى ثلاثة أسابيع فقط.

ومن جهتها، استعانت الصين أيضًا بالذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات العلمية؛ حيث نجح علماؤها بإعادة بناء تسلسل الجينوم لكوفيد-19 خلال شهر واحد فقط. وإذا ما رجعنا بالتاريخ، نجد بأن إعادة بناء تسلسل الجينوم لفيروس سارس الذي اجتاح العالم في عام 2003 استغرق عدة أشهر حيث اعتمد على الطرق التقليدية، وهنا تكمن أهمية الذكاء الاصطناعي.

على صعيد آخر، استخدمت الصين أنظمة مراقبتها المتطورة لتحديد هوية الأفراد الذين يشتبه بإصابتهم بالفيروس باستخدام تقنيات التعرف على الوجه وبرمجيات الكشف عن الحرارة. كما استخدم المسؤولون في مقاطعة سيتشوان تقنية “الخوذة الذكية” لتحديد الأشخاص المصابين بالحمى. وطوّرت الحكومة الصينية نظام مراقبة أطلق عليه أسم “Health Code” بحيث يعتمد على البيانات الضخمة لتحديد المخاطر وتقييم حالة كل فرد بالاعتماد على تاريخ سفره والفترة الزمنية التي قضاها في مواقع ينتشر فيها الفيروس وإمكانية تعرّضه لأشخاص يحملون الفيروس. وتم تخصيص رمز لوني لكل مواطن (الأحمر أو الأصفر أو الأخضر) بحيث يمكنه الدخول عبر تطبيق WeChat أو Airpay والكشف ما إذا كان عليه أن يخضع للحجر أو يمكنه التواجد في الأماكن العامة. 

من الاستخدامات الأخرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي جمع آلاف المقالات المتعلقة بفيروس كورونا وتوفيرها عبر محركات البحث الطبية لتسهيل الوصول إليها. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، دعا مكتب البيت الأبيض لسياسات العلوم والتكنولوجيا إلى إنشاء ما أصبح يُعرف بمجموعة بيانات كوفيد-19 البحثية المفتوحة والتي تضم 44000 مقال علمي يمكن لمجتمع البحث العلمي العالمي استخدامه والاستفادة منه.

لا تقتصر موجة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على الحكومات فحسب؛ بل لجأت بعض شركات القطاع الخاص مثل شركة BenevolentAI التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها إلى تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لجمع كميات ضخمة من البيانات المتوفرة لتحديد الأدوية الموجودة في الأسواق التي يمكن استخدامها لعلاج مرضى كوفيد-19 إلى أن يتم اكتشاف اللقاح واختباره. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تعتمد الشركات الناشئة في سان فرنسيسكو مثل شركتي Vir Biotechnology و Atomwise على تسخير الخوارزميات لإيجاد الجزيء الذي يمكن استخدامه كأساس للعلاج قبل نهاية العام وذلك للوقاية من انتشار جديد لفيروس كورونا في المستقبل.

علاوة على ذلك، فمن الممكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتحذير من وباء قادم. ففي 31 ديسمبر، قامت شركة BlueDot وهي شركة قاعدة بيانات عالمية تُعنى بالذكاء الاصطناعي بإرسال تحذير لعملائها ليتجنبوا زيارة مدينة ووهان. وكان هذا التحذير قد صدر قبل أي إعلان من مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية. 

المصادر: 1 2

اشترك في منصة ابتكر لتبقَ على اطلاع على أحدث المبادرات والمساقات والأدوات والابتكارات الحكومية
قم بالتسجيل
اشترك في النشرة الإخبارية لمنصة ابتكر
القائمة البريدية للمبتكرين
تصل نشرتنا الإخبارية إلى أكثر من 30 ألف مبتكر من جميع أنحاء العالم!
اطلع على النشرة الإخبارية لدينا لتكون أول من يكتشف الابتكارات الجديدة و المثيرة و الأفكار الملهمة من حول العالم التي تجعلك جزءاً من المستقبل.
Subscription Form (#8)
المزيد من ابتكر

السويد تشقّ طريقاً كهربائياً يشحن المركبات وهي تسير

ضمن مشروع يدمج تقنيات الشحن الديناميكي في البنية التحتية للطرق، تشيّد السويد أول طريق كهربائي دائم في العالم، يمكنه أن يشحن المركبات الكهربائية أثناء القيادة عبر تقنية الشحن الديناميكي المدمجة في الطرق. من شأن هذه البنية التحتية المبتكرة أن تقلل الحاجة إلى محطات الشحن الثابتة، وأن تخفض حجم البطاريات، فضلاً عن زيادة كفاءة النقل، خصوصاً […]

 · · 9 يونيو 2026

مكتبة الأشياء: حين تصبح المشاركة أسلوب حياة

في مشروع يعيد إحياء ثقافة المشاركة، ويحوّل المكتبات والمراكز المجتمعية إلى مراكز للخدمة والتمكين، تأتي “مكتبة الأشياء” في لندن لتقدّم نموذجاً مبتكراً لاستهلاك أكثر عدالة واستدامة، يتيح للأفراد استعارة الأدوات والمعدات التي يحتاجونها لفترات قصيرة عوضاً عن شرائها. من خلال منصات رقمية سهلة الاستخدام يتمكن المستخدمون من الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأدوات مقابل رسوم […]

 · · 9 يونيو 2026

عقل المحيط الأوروبي: توأم رقمي من أجل مستقبل أزرق مستدام

سعياً إلى إدارة متوازنة وفعالة للمحيطات والبحار الأوروبية، وعبر تحويل البيانات المجزأة إلى أداة تنبؤية شاملة، ابتكرت أوروبا "التوأم الرقمي للمحيط". هو نموذج افتراضي حيّ يحاكي المحيطات بدقة باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الحية من الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار، ويمكّن صانعي القرار من تشغيل سيناريوهات متوقعة، بغية قياس آثار التلوث، والتعرّف على نتائج المشاريع البيئية وتبعاتها قبل تنفيذها فعلياً، ما يتيح تخطيطاً بحرياً ذكياً ومستداماً.

 · · 27 أبريل 2026

الأوراق الاصطناعية: تسخير ضوء الشمس لإنتاج الوقود النظيف

في محاكاةٍ لعملية التركيب الضوئيّ المذهلة، قدّم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فكرةً واعدةً هي أوراق الشجر الاصطناعية التي تولّد الكهرباء كما تفعل ألواح الطاقة الشمسية، لكن عبر تحويل الضوء إلى وقودٍ هيدروجينيٍّ قابلٍ للتخزين، الأمر الذي يفتح مساراً محتملاً نحو حلول الطاقة اللامركزية.

 · · 26 مارس 2026

الروبوتات تساهم في استعادة مروج الأعشاب البحرية

في اندماجٍ بين التكنولوجيا والضرورة البيئية، تحدَّت مجموعةٌ من المبتكرين أزمة موائل الأعشاب البحرية من خلال استخدام الروبوتات لاستعادة هذه النظم البيئية العميقة، في رحلةٍ ملهِمةٍ تَعِدُ بمستقبلٍ أكثرَ استدامةً للتنوع الحيويّ البحريّ. تحت الإيقاع الثابت للمحيطات يمتدّ عالمٌ خفيٌّ لا غنى عنه، حديقةٌ خصبةٌ من مروج الأعشاب البحرية التي تحافظ على استقرار السواحل وتغذي […]

 · · 18 فبراير 2026
crossmenuchevron-downarrow-right linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram