إسكان اللاجئين

كيف تتشارك الحكومات مع الأفراد في تحديد أماكن إسكان اللاجئين؟
يشهد العالم اليوم زيادة غير مسبوقة في أعداد اللاجئين، حيث يسعى أكثر من 25 مليون لاجئ إلى البحث عن مسكن. كيف يمكن للحكومات أن تمكن المجتمعات من التأقلم مع هذه الظاهرة وادماج اللاجئين في المجتمع؟ أحد النماذج المبتكرة تتمثل في مدينة هامبورغ الألمانية التي طورت مع جامعة “هافن سيتي” بالتعاون مع مختبر الإعلام التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مشروع “إسكان اللاجئين” لمواجهة هذا التحدي العالمي باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع المواطنين في تحديد أماكن استقبال اللاجئين. استعانت المبادرة بتكنولوجيا خوارزميات المحاكاة، ونماذج الواقع الافتراضي المعزّز ومكعبات الليغو لتحديد الأماكن المتاحة لإسكان اللاجئين. وبعد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل مع متخذي القرار وأفراد المجتمع تم تحديد 161 موقعاً مناسباً لاستيعاب 24,000 لاجئ، ما شكل النواة الأولى لدمج اللاجئين في المجتمع وقدم نموذجاً عالمياً جديداً للحكومات يواكب تحديات العصر.

مقالات ذات صلة