الدكتور الافتراضي: مبادرة إماراتية مستوحاة من أزمة كورونا

بهدف تعزيز خدمات الرعاية الصحية عن بعد خلال ازمة كوفيد-19، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية خدمة الدكتور الافتراضي لتقييم الحالات التي يحتمل إصابتها بفيروس كورونا وذلك كجزء من الجهود المبذولة لتفادي انتشار الوباء.
بهدف تعزيز خدمات الرعاية الصحية عن بعد خلال ازمة كوفيد-19، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية خدمة الدكتور الافتراضي لتقييم الحالات التي يحتمل إصابتها بفيروس كورونا وذلك كجزء من الجهود المبذولة لتفادي انتشار الوباء.

شارك هذا المحتوى

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
Share on whatsapp

أثقل فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم منذ بضعة أشهر كاهل الحكومات والقطاعات وأهمها قطاع الرعاية الصحية منذ ظهوره في حياتنا. ققد أدى انتشار الفيروس إلى انهيار الأنظمة الصحية في العديد من الدول، وأصبحت الطواقم الطبية معرضة لخطر الإصابة بمرض كوفيد-19 نتيجة لتعاملهم المستمر مع المصابين. وعليه، لن تؤدي إصابة الطواقم الطبية بالمرض إلى زيادة عدد المصابين فحسب؛ وإنما ستزيد العبء على النظام الصحي نتيجة لتدني الكفاءة والقدرة على علاج المرضى ورعايتهم.

وكجزء من المبادرات الرامية إلى مواجهة هذا الوباء العالمي، برز مفهوم خدمات الرعاية الصحية عن بعد باعتباره حل فعّال ومستدام للوقاية من انتشار مرض كوفيد-19.  تنشأ أهمية خدمات الرعاية الصحية عن بعد في هذا الوقت بالتحديد من قدرتها على سدّ الفجوة بين الأفراد والأطباء والأنظمة الصحية، وتمكين الجميع – وخصوصًا المرضى الذين يعانون من أعراض – من البقاء في المنزل والتواصل مع الأطباء من خلال قنوات اتصال افتراضية؛ الأمر الذي يسهم في الحد من انتشار الفيروس بين أعداد كبيرة من الأفراد والطواقم الطبية.

وبهدف تعزيز إمكانات خدمات الرعاية الصحية عن بعد خلال ازمة كوفيد-19، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية خدمة “الدكتور الافتراضي”. تهدف هذه الخدمة إلى تقييم حالات الإصابة المحتملة بفيروس كورونا كجزء من الجهود المبذولة لتفادي انتشار الوباء. من جهة أخرى، تسهم هذه الخدمة في تخفيف العبء الملقى على عاتق الخدمات والأنظمة الصحية في مختلف أنحاء الدولة. تتميّز خدمة الدكتور الافتراضي بالبساطة وسهولة الاستخدام؛ إذ يتم طرح خمسة أسئلة بأسلوب الخيارات المتعددة  تتضمن تاريخ سفر المستخدم والأعراض التي يشعر بها وما إذا كان قد خالط أفراد مصابين بفيروس كورونا أم لا.

تبدأ الخدمة بالعبارة التالية “السلام عليكم، أنا هنا لمساعدتك من خلال أداة التقييم لفيروس كورونا. وأنا لست بديلاُ عن المشورة الطبية أو التشخيص أو العلاج الطبي المتخصص. إذا كنت تعاني من أعراض طارئة تهدد الحياة، يرجى الاتصال بالرقم (998). في حال شعرت بأي أعراض خطيرة أو تعرّضت لحالة طارئة، قم باستشارة الطبيب فورًا”.

تبدأ الخدمة بطرح السؤال الأول الذي يستفسر عمّا إذا كان المستخدم قد سافر إلى الصين بما في ذلك هونج كونج أو إيطاليا أو إيران أو جمهورية كوريا أو إسبانيا أو فرنسا أو ألمانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو سويسرا أو هولندا أو الدنمارك أو السويد أو النرويج أو اليابان أو بلجيكا أو النمسا أو الكويت أو البحرين.

أما السؤال الثاني فيتطرق إلى موضوع المخالطة وما إذا كان المستخدم قد خالط شخص سافر أو مرّ عبر هذه الدول ويشعر بأعراض المرض الآن. بعد ذلك، يسأل الدكتور الافتراضي ما إذا خالط المستخدم أي شخص مصاب وبدأت تظهر عليه أي أعراض مثل الحمى أو السعال أو سيلان الأنف أو جفاف الحلق أو ضيق التنفس.

بالاعتماد على أجوبة المستخدم، تقدم الأداة ردين مختلفين. فقد تقول “نودّ الحديث معك في أقرب وقت ممكن. يرجى الاتصال برقم “998”، أو قد تقول “مريضنا العزيز، نسبة تعرّضك للإصابة بمرض كوفيد-19 متدنية. إذا كنت بحاجة للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالرقم التالي: 800-FLU(358)“.

المصادر: 1 2

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتكون أول من يعلم بموعد إطلاق المنصة الجديدة المتكاملة للابتكار في منطقة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

الخدمات

شرطة دبي تُتيح الفرصة للراغبين بالتطوّع والانضمام إلى فرقة الدراجات الهوائية للتوعية بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا

إدراكًا لأهمية توعية جميع فئات المجتمع باعتبارها عامل رئيسي من عوامل مكافحة فيروس كورونا المستجد، حرصت الحكومات على تطوير تطبيقات وأدوات مبتكرة لتوفير معلومات دقيقة