حافلات ذاتية القيادة في إستونيا

تسير هذه الحافلات التي تتسع لثمانية ركاب كحد أقصى وفقًا لمسار محدد مسبقًا ويمكن لأي مواطن استخدامها في الوقت الحالي دون مقابل مالي.

شارك هذا المحتوى

انطلق مشروع Sohjoa Baltic بتمويل  بلغ  4.75 مليون دولار قدّمه الاتحاد الأوروبي لكل من فنلندا والسويد ولاتفيا وألمانيا وبولندا والنرويج والدنمارك وإستونيا. يهدف المشروع إلى تمهيد الطريق نحو التحول إلى وسائل النقل العام ذاتية القيادة والصديقة للبيئة والتي تمكن الرّاكب من قطع جزء من مسار رحلته بسلاسة بواسطة حافلات صغيرة ذاتية القيادة. ويخفف مسار الحافلات الاستراتيجي الازدحام في مناطق معينة مثل المستشفيات التي سيتواجد ضمن محيطها عدد أقل من المركبات.

كانت إستونيا من الدول الحريصة على بدء تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن كونها تسمح بتشغيل الحافلات ذاتية القيادة على طرقاتها، وبالفعل تم إقرار المشروع والموافقة عليه في  إحدى جلسات البرلمان الإستوني المنعقدة عام 2017. ومن ثم تعاونت الحكومة الأستونية مع شركة Navya الفرنسية لتصميم الحافلات وشركة Holo الدنماركية التي أشرفت على تشغيلها. وكان لا بد أن تخضع هذه الحافلات لتقييم إدارة الطرق الأستونية التي تختبر مدى سلامة الحافلات وكفاءتها على الطرقات.

تسير هذه الحافلات التي تتسع لثمانية ركاب كحد أقصى وفقًا لمسار محدد مسبقًا ويمكن لأي مواطن استخدامها في الوقت الحالي دون مقابل مالي. ويقوم طلاب جامعة تالين للتكنولوجيا بالتحكم بهذه الحافلات بعد خضوعهم للتدريب اللازم من قبل شركة Holo. أثبتت التجربة الأستونية نجاحها بوصول عدد مستخدمي الحافلات إلى 200 مستخدم يوميًا، وستقوم الدول المشاركة الأخرى بتبني النموذج الأستوني بما سيثمر عن انتشار المشروع في منطقة بحر البلقان. 

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقَ على اطلاع على أحدث المبادرات والابتكارات الحكومية التي تقدّمها منصة ابتكر

مقالات ذات صلة

إدارة النفايات

الحكومات تسعى لحلول مبتكرة لإدارة النفايات الإلكترونية

ترى سنغافورة أن النفايات الإلكترونية تشكل خطراً على الصحة العامة بالدرجة الأولى، خاصة عند النظر في مساحة أراضيها الصغيرة التي لا تقبل المزيد من المكبات. وهي تنتج كمية كبيرة من النفايات الإلكترونية يبلغ حجمها قرابة 60 ألف طن متري في العام– أو ما يعادل استهلاك 70 هاتفاً خلوياً في العام لكل شخص في الدولة. لذا قررت سنغافورة التحول إلى الاقتصاد الدائري مع تطبيق نظام “المسؤولية الموسعة للمنتجين” (EPR) بالتعاون مع الفاعلين في صناعة الإلكترونيات من منتجين وبائعي تجزئة ومشغلي مرافق إعادة التدوير، ممّن يعملون على إنشاء مثل هذا النظام بما يتناسب مع احتياجات سنغافورة، ما يعني أن يتشارك هؤلاء الفاعلين في تحمل المسؤولية، وضمان إعادة تدوير النفايات الإلكترونية بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة. 

البصمة الكربونية

استخدام أحدث تقنيات التخضير في أبنية الحكومة الفيدرالية الأمريكية

صوبَ هذه الغاية، أطلقت الإدارة برنامج “مساحة الاختبار الخضراء” وهو يمثِّل بيئةَ اختبارٍ لإثبات جدوى تقنيةٍ أو منتجٍ أو عمليةٍ ما لجعل الأبنية الفيدرالية أكثر اخضراراً، انطلاقاً من مبدأ أنّ نجاح هذه التجارب في المباني الفيدرالية يعني أنّها مؤهلة للنجاح في أي مكان مشابه.

وقع اختيار الفريق على 6 تقنياتٍ أمريكية الصنع لتجربتها في مجموعة من الأبنية، وذلك بهدف التحقق من خصائصها التقنية والتشغيلية وإمكانية نشرِها في المستقبل، وستُجرى التجارب ضمن معطياتٍ تحاكي ظروف العالم الحقيقي لتأكيد قدرة هذه التقنيات على الحدّ من التأثير البيئي لهذه المباني.

إدارة الكوارث

كوريا تتبنى حلولاً ذكية لتحسين خدمات الطوارئ

بدايةً، شرعَ فريق الحرائق والكوارث بتطوير منصة رقمية تجمع التقنيات المتقدِّمة كالبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعيّ من جهة، مع أرشيف عمليات الطوارئ التي أُنجزت عبر سنوات من جهة أخرى، بما في ذلك المكالمات المسجّلة وجهود الإنقاذ وإعادة تأهيل المواقع المتضررة والمعلومات الميدانية وبيانات الوكالات ذات الصلة. سيمثِّل هذا الأرشيف بنيةً تحتيةً تكنولوجية للمنصة التي ستبصر النور في العام 2026، وستلتقي فيها أنظمة الاستجابة الميدانية المتنوِّعة، كما ستتصلُ بها شاشاتٌ مثبَّتة ضمن مركبات الطوارئ لتزويد الفريق بالمعلومات المباشرة أثناء توجُّهه إلى موقع الحالة الطارئة.