الابتكار في مجال الطيران

طوّرت هيئة مطار مقاطعة أليغيني التطبيق الاول لغايات تسهيل العثور على المواقف باستعانة المعلومات الفورية المتعلقة بأماكن الاصطفاف لتحديد المواقف المتاحة، وتتبع السيارات، ومساعدة الأفراد على التنقل في مواقف السيارات التابعة للمطار.

شارك هذا المحتوى

تماشيًا مع الحاجة لتعزيز تجربة المسافرين في مطار بيتسبيرغ الدولي، تعاون الأساتذة والطلبة ومسؤولو المطار لإنشاء خمسة مشاريع رئيسية تهدف إلى جعل هذا المطار الأذكى في العالم. ومن هذه الابتكارات تطبيق خاص يعتمد على فهم الطريقة التي يتحرك بها الأفراد في المطارات للمساعدة في العثور على مواقف سيارات شاغرة في وقت أقل، بالإضافة إلى تطبيق يعتمد على أجهزة الاستشعار وحقيبة ذكية لمساعدة أصحاب الهمم.

طوّرت هيئة مطار مقاطعة أليغيني التطبيق الاول لغايات تسهيل العثور على المواقف باستعانة المعلومات الفورية المتعلقة بأماكن الاصطفاف لتحديد المواقف المتاحة، وتتبع السيارات، ومساعدة الأفراد على التنقل في مواقف السيارات التابعة للمطار. ولغايات تحديد توجهات المسافرين الذين يستعملون الكراسي المتحركة، تم تحليل مدى سهولة وصول هؤلاء الأشخاص إلى وجهتهم، والمدة الزمنية التي يقضونها بانتظار المرافقين عند البوابة، ومواقع الكراسي المتحركة في حال عدم استخدامها. من جهة أخرى، تم تحليل عادات الشراء لدى المسافرين في حالات تأخير رحلاتهم أو إلغائها.  

ولخدمة أصحاب الهمم الذين يواجهون صعوبة في الإبصار، تم تصميم الحقائب الذكية التي تصدر صفارات تنبيه لإعلام الشخص بأنه على وشك الاصطدام. هذا وطورت جامعة كارنيغي ميلون وشركة آي بي إم IBM تطبيق NavpassenCog  للهواتف الذكية. يعتمد هذا التطبيق على شبكة من مئات نقاط الاتصال عبر البلوتوث ويحتوي على أجهزة استشعار لمساعدة هؤلاء الأشخاص للوصول إلى المكان المطلوب لوحدهم ودون مساعدة. وكونه يقدم توجيهات صوتية بالاعتماد على خريطة تفصيلية للمطار، فقد أتاح التطبيق إمكانية الوصول إلى مكتب التذاكر في غضون ثلاث دقائق واجتياز المحطة خلال ست دقائق والانتقال في دقيقة واحدة فقط ما بين بوابة المغادرة ودورة المياه. على صعيد آخر، استعان المطار بتقنية Zensors المزودة بكاميرات توفر بيانات دقيقة وفورية حول أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش.

وفي عام 2018، وقعت جامعة كارنيغي ميلون وهيئة مطار مقاطعة أليغيني مذكرة تفاهم لإقامة شراكة مع معهد مترو 21 للمدن الذكية لبحث وتطوير عدد من المشاريع التي تستهدف المطارات والقطاعات المحلية. كما دخلت جامعة بيتسبرغ في شراكة مع مطار بيتسبرغ الدولي لإقامة معهد للابتكار على مساحة 195 فدان من الأرض الخاصة بالمطار ويتوقع بأن تكون جاهزة بشكل كامل بحلول العام 2023. وسيتم التركيز في هذا المعهد على المنشآت الصناعية التي تهدف إلى توفير الطاقة، كما سيعمل على إعادة تدوير الغازات التي يتسبب بها قطاع التصنيع الفضائي والمنبعثة من استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التصنيع. وكان الغرض من تشييد هذا المعهد الذي أقيم في الحي 91 تنفيذ كافة العمليات التي تتطلبها تقنية التصنيع باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد بما في ذلك إنتاج الغازات النبيلة والمسحوق المستخدم في الطباعة باستخدام غاز الأرغون ومصادر طاقة ذات كفاءة عالية. كما يتم اختبار القطع المصنعة وتحليلها داخل المعهد ومن ثم معالجتها حراريًا وتعريضها للأشعة السينية للتخلص من أي مواد غير مرغوب بها.   وفور انتهاء مراحل تصنيع الأجزاء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يتم نقلها إلى موقع التخزين أو شحنها فورًا من مطار بيتسبيرغ الدولي إلى أي مكان في العالم خلال 24 ساعة.

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقَ على اطلاع على أحدث المبادرات والابتكارات الحكومية التي تقدّمها منصة ابتكر

مقالات ذات صلة

إنترنت الأشياء

سيؤول تنشر خدمات المدينة الذكية لتعزيز السلامة والرفاهية

في المنافسة الآسيوية، سبق لعاصمة كوريا الجنوبية أن احتضنت مبادراتٍ ذكية كما خلال جائحة كوفيد-19، حيث أعدّت السلطات، في محاولة منها للحفاظ على استمرار الخدمات مع إبقاء الاتصال البشريّ في حدوده الدنيا، أجهزةً ذكيةً تنجز مهام عديدةً آلياً ومن دون تلامس. بالنسبة لكبار السن، كانت هذه النقلة مفاجئةً، فواجهوا معوِّقاتٍ كثيرةً عند محاولة استخدام الأكشاك والأجهزة الرقمية، أشياء من قبيل حجم الخط في التطبيقات، أو إرشادات الاستخدام المُبهمة، أو صعوبة مواكبة هذه التطورات الرقمية المَهولة.

إندونيسيا

كيف تعمل إندونيسيا على تحسين الوضع الاقتصادي للمجتمعات الريفية

في إندونيسيا، لا يمكن للجميع الوصولُ إلى الإنترنت، فالدولة تفتقر للبنى التحتية وتعاني محدودية الخيارات السلكية واللاسلكية. وقد أشارت إحصائيات العام 2019 إلى وجود أكثر من 12 ألف قريةٍ تفتقر لإنترنت الجيل الرابع، و94 مليون راشدٍ إندونيسيّ عاجز عن استخدام الإنترنت، كما أنّ عدداً أكبرَ من السكان يفتقرون لخدمة الإنترنت الثابت عريض النطاق، فيما يعاني 60 إلى 70% من سكان شرق البلاد من تقلُّبات جودة الخدمة. والمؤشر الأهم هو أنّ 80% من هؤلاء يعيشون في الأرياف التي لا يمكن الوصول إليها عبر المترو، وتعتمد معظمُها على الأقمار الصناعية محدودة القدرة على معالجة البيانات.

الهند تستخدم الذكاء الاصطناعيّ لتعزيز سلامة الطُرُقات

وضعت الحكومة الهندية هدفَ تخفيض عدد الوفيات إلى النصف بحلول العام 2030، واستهلّت هذا المسعى بإطلاق مشروع باسم “الحلول الذكية للسلامة الطرقية عبر التكنولوجيا والهندسة”، والذي جاء حصيلة تعاون عدة شركاء، كمبادرة الذكاء الاصطناعيّ الهندية، والمعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات بحيدر أباد، والمعهد المركزي لبحوث الطرق التابع لمجلس الأبحاث العلمية والصناعية، وشركاء من القطاع الخاص، والهيئة البلدية بمدينة “ناجبور”.