التطبيق الإلكتروني “حياة”

أُطلق تطبيق "حياة" بموجب القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2016، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بهدف تنظيم عملية نقل وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، ومواكبة أحدث المعايير الصحية العالمية وبالتالي تحقيق تطلعات دولة الإمارات لتكون نموذجًا يُحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي. ويعد التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية عملاً إنسانيًا نبيلاً لأنه ينقذ حياة الملايين من المرضى ويخفف من معاناة الأشخاص الذين يحتاجون لزرع الأعضاء أو الأنسجة البشرية لينعموا بصحة سليمة وحياة أفضل.

شارك هذا المحتوى

أُطلق تطبيق “حياة” بموجب القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2016، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بهدف تنظيم عملية نقل وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، ومواكبة أحدث المعايير الصحية العالمية وبالتالي تحقيق تطلعات دولة الإمارات لتكون نموذجًا يُحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي. ويعد التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية عملاً إنسانيًا نبيلاً لأنه ينقذ حياة الملايين من المرضى ويخفف من معاناة الأشخاص الذين يحتاجون لزرع الأعضاء أو الأنسجة البشرية لينعموا بصحة سليمة وحياة أفضل.

يعتمد التطبيق على تقنية «البلوك تشين» لإنشاء سجلات سحابية للمتبرعين بأعلى مستوى من الأمان والخصوصية. ويعمل التطبيق على مستويين، الأول مخصص للراغبين بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة من خلال تسجيل بياناتهم باستخدام هواتفهم المتحركة على أن يكونوا كاملي الأهلية. أما المستوى الثاني فهو موجه للمستشفيات، إذ تدرج المستشفيات المرخصة أسماء وبيانات المرضى المحتاجين لزرع عضو أو نسيج بشري عبر التطبيق لتسهيل حصولهم على العلاج اللازم وتحسين حالتهم الصحية. ويحتوي التطبيق على بوابة مخصصة ومشتركة للمستشفيات يسجَل عبرها المرضى وتحدَّث بياناتهم الشخصية بصورة منتظمة. كما يزود التطبيق المتبرعين بآخر أخبار التبرع بالأعضاء في دولة الإمارات أو الأنشطة المختلفة الهادفة لتخفيف معاناة المرضى.

يهدف المشروع إلى تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء بين سكان الإمارات ومدى تقبلهم لها، ورفع مستوى الوعي حول أهمية التبرع في إنقاذ حياة الكثير من المرضى الذين يحتاجون لزرع عضو ليكملوا حياتهم بصحة وسعادة. كما أن انتشار ثقافة التبرع بالأعضاء يوطد أواصر الأخوّة بين أفراد المجتمع تجسيدًا لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية.

تمثلت التحديات في المتطلبات والترتيبات الكثيرة المرتبطة بتنظيم وتطوير عملية نقل وزراعة وحفظ الأعضاء والأنسجة البشرية. كما برزت الحاجة لفرض القيود والضوابط لمنع الاتجار بالبشر والأنسجة البشرية، ووضع الأنظمة والتشريعات التي تحمي حقوق الأشخاص الذين تنقل منهم أو إليهم الأعضاء وتمنع استغلال حاجة المريض أو المتبرع.

أجرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أربع عمليات تبرع بالأعضاء داخل الدولة ضمن المرحلة التجريبية للمشروع. إذ أنقذ متبرع واحد حياة ثمانية أشخاص. كما استقبل التطبيق 30 متبرعًا جديدًا سجلوا أسماءهم وبياناتهم فيه فضلاً عن متبرعين آخرين بادروا بالتسجيل قبل إطلاق المشروع رسميًا.

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتكون أول من يعلم بموعد إطلاق المنصة الجديدة المتكاملة للابتكار في منطقة الشرق الأوسط

استكشاف الابتكار

ابتكارات ذات صلة

منظومة وديمة التنبؤية لحماية الطفل

في ظل غياب نظام شامل لجمع وتصنيف البيانات المتعلقة بحماية الطفل وبناءً على توصيات اتفاقية حقوق الطفل وتقرير لجنة حقوق الطفل، طالبت جمعية الإمارات لحماية الطفل بإنشاء منظومة لرصد الاعتداءات والإساءات التي يتعرض لها الأطفال على مستوى الدولة. واستنادًا إلى قانون حماية الطفل “وديمة”، طورت الجمعية تطبيق “وديمة” الذكي من أجل تعزيز حماية الأطفال من الاعتداءات بكافة أنواعها وذلك بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية التي تتيح المجال أمام اتخاذ الإجراءات الاستباقية وتخفف الضرر الجسدي والمعنوي الذي قد يتعرض له الطفل.

روبوت المحادثة للتفتيش الإلكتروني

نظرًا للوقت الذي تستهلكه الزيارات التفتيشية التقليدية التي يقوم بها موظفو دائرة الثقافة والسياحة إلى الفنادق والمطاعم وغيرها من المنشآت السياحية بشكل يومي، ارتأت الدائرة إيجاد آلية بديلة توفر وقت موظفيها وجهودهم وتوجههم نحو مهام أخرى. وبعد المشاورات والتخطيط، طُرحت فكرة روبوت المحادثة للتفتيش الإلكتروني الذي يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي ويرتقي بتجربة المتعاملين.

الهوية الرقمية

يعتبر تطبيق الهوية الرقمية “UAE PASS” ركيزة من ركائز استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي، فهو يقدم آلية موحدة موثوقة تحدد هوية جميع مستخدمي الأنظمة الرقمية وتسمح لأفراد المجتمع والزوار بإنشاء هويات للحصول على الخدمات الحكومية والتوقيع على المستندات رقميًا.