مركبات ذاتية القيادة لتنظيف شوارع سنغافورة

تشتهر سنغافورة بالمحافظة على النظافة العامة، حيث أنها تعد من أنظف الدول في العالم. ويعود أهم الأسباب في ذلك إلى سعي الحكومة السنغافورية الدائم إلى توظيف أحدث التكنولوجيا في خدماتها البيئية. وفي خطوة جديدة ضمن هذا التوجه، تختبر الوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة نماذجَ أوليةً لمركباتٍ ذاتية القيادة للقيام بمهام تنظيف الشوارع بدقة وكفاءة عاليتين مع الحفاظ على البيئة.
a truck is parked in front of a building

شارك هذا المحتوى

تشتهر سنغافورة بالمحافظة على النظافة العامة، حيث أنها تعد من أنظف الدول في العالم. ويعود أهم الأسباب في ذلك إلى سعي الحكومة السنغافورية الدائم إلى توظيف أحدث التكنولوجيا في خدماتها البيئية. وفي خطوة جديدة ضمن هذا التوجه، تختبر الوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة نماذجَ أوليةً لمركباتٍ ذاتية القيادة للقيام بمهام تنظيف الشوارع بدقة وكفاءة عاليتين مع الحفاظ على البيئة.

لقد برزت أهمية المحافظة على النظافة العامة بسبب دورها الجوهري في مواجهة جائحة كوفيد-19. ودفع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة على السلطات المعنية بالخدمات البيئية نحو إيجاد ابتكارات متطورة تساعد فرق العمل على أداء مهام التنظيف مع المحافظة في نفس الوقت على تدابير التباعد الاجتماعي. وقد أثبتت التكنولوجيا والروبوتات قدرتها على القيام بهذه المهام وسدّ الثغرات التي تعانيها الحكومات في منظومة العمل، لا سيما في البلدان التي تواجه نقصاً في الأيدي العاملة كسنغافورة، التي تتصدر دول العالم في نسبة الاعتماد على الروبوتات.

وتتولى وكالة البيئة الوطنية السنغافورية مهام تنظيف الشوارع، وهي من أكثر الجهات الحكومية تشجعاً للابتكار وتبني أحدث التقنيات لدعم خدماتها، ومنها روبوتات التنظيف التي تختصر على الحكومة الوقت والجهد والتكلفة. وضمن هذا السياق، أطلقت الوكالة بالتعاون مع وزارة النقل عدّة تجارب للتحقق من فعالية وجدوى نموذجين من المركبات الذاتية القيادة المستخدمة في تنظيف الشوارع. 

وتجمع هذه التجارب بالإضافة إلى وكالة البيئة الوطنية السنغافورية عدداً من الأكاديميين والشركات الخاصة ذات الصلة لتطوير تقنياتٍ حديثةٍ تساهم في تحسين خدمات التنظيف. وتمهيداً لمرحلة تشغيل هذه المركبات رسمياً في شوارع الدولة، فقد بدأت الجهات المنفِّذة بتجربة التقنيات التي تتضمنها المركبات ضمن اختبار يشمل 3 مناطق صغيرة النطاق في سنغافورة كبيئات اختبار محددة وخاضعة للمراقبة. حيث ستقيم هذه المناطق عدّة اختباراتٍ لمركباتٍ ذاتية القيادة تعمل على تنظيف الشوارع في الفترات التي لا تشهد ازدحاماً وفي عطلات نهاية الأسبوع. 

وقد طوّرت عدّة فرق من أكاديميين وخبراء من القطاعين الحكومي والخاص نموذجين أوليين للمركبات ذاتية القيادة. يمتاز النموذج الأول بكونه عديم الانبعاثات الكربونية لاعتماده الكامل على الكهرباء، مما يجعله أيضاً منخفض الضوضاء. أما النموذج الثاني، فهو قادر على توفير ما يصل إلى 60% من المياه المُستهلكة في التنظيف باستخدام المكانس التقليدية، كما يستطيع التنظيف بشكل أكثر دقة وفعالية. وقد تم تزويد النموذجين بمزايا إضافيةٍ مثل النظام الميكانيكيّ للترشيح والشفط للقضاء على الجزيئات الدقيقة بالكامل، وتقنيات لزيادة حساسية عمليات تنظيف الأرصفة.

وقد خضع النموذجان لاختباراتٍ دقيقة لتقييم السلامة من قِبل هيئة النقل البري، وتمت الموافقة على تجربتهما على الطرق العامة ضمن بيئاتٍ محدودة المساحة وخاضعة للمراقبة. وبرغم من كون المركبات ذاتية القيادة، إلا أنّها تسمح بوجود سائقٍ مُدرَّبٍ للتحكم الفوريّ بالمركبة في حالات الطوارئ. كما تعتمد المركبات على نظامٍ يسمح بالتخطيط الديناميكيّ المسبق لمسارها وتوزيعها بناءً على الحاجة، بحيث تخضع للرقابة من مركز القيادة. أما فيما يتعلق بقدرتها على القيادة الذاتية، فتستطيع المركبات رصد أي عوائق في طريقها، بحيث تمكنها تقنيات الاستشعار من تكوين صورة واضحة عن البيئة المحيطة والتنقلَ بأمان وضبط سرعتها للحفاظ على مسافة أمانٍ تفصلها عن الأجسام الخارجية واستخدام مكابح الطوارئ في حال دخول جسمٍ غريبٍ إلى نطاق التصادم الخاص بالمركبة. وإلى جانب هذا، تم تزويدُها بعلاماتٍ لتمكين العامة من تمييزها، وتم تأمينُها رقمياً ضدّ أيّ محاولاتٍ للاختراق السيبراني.

وللخروج بتجربةٍ شاملةٍ، قامت الوكالة بخطوةٍ استباقيةٍ لرصد التحديات ومعالجتها، فأطلقت برنامجاً حاضناً للمشاريع والتجارب، وقد انضمّ إليه 21 شريكاً أجرَوا 46 تجربةً على توظيف التكنولوجيا في هذا المجال. وتمثل جامعة سنغافورة الوطنية أحد أهم الشركاء، وهي تقوم حالياً بتجربة استخدام ماء الأوزون للتطهير بدلاً من المركّبات الكيميائية لتقليل الرائحة والخطر البيئي. كما يقوم شريك آخر باختبار روبوتٍ يؤدي عدة مهام كالتنظيف والإرشاد للتباعد الاجتماعي ومسح النقاط المُعرّضة للمس المتكرر كمقابض الأبواب، وكذلك حاويات للنفايات مزوَّدةً بأجهزة استشعار ترسل إشعاراتٍ بامتلائها إلى طواقم التنظيف.

تسعى الوكالة من خلال ذلك كله إلى بناء قاعدةٍ من القوى العاملة التي تتمتع بالمهارة والمرونة، ليتمكن العمال لاحقاً من أداء مهامٍ أكثر فائدة كتشغيل الروبوتات وتحليل البيانات، ما سيؤدي إلى تحسين كفاءة خدمات التنظيف وتغيير صورة القطاع البيئي من مجال يعتمد على العمالة غير الماهرة إلى منظومةٍ مستقبليةٍ تتسم بالكفاءة والاستدامة. ولهذا الغرض، تقيم الوكالة لموظفيها ورش عملٍ رقمية بالتشارك مع هيئة التطوير المعلوماتية. بالإضافة لهذا، تتبنى الوكالة نهجاً موجَّهاً في دراسة عروض مقدِّمي خدمات التنظيف، فتركِّز على استخدام التكنولوجيا والأتمتة لاختيار الجهات الأنسب للتعاقد معها، إذ يجري اليوم الاعتماد على الآلات لتنظيف الحدائق والأرصفة وإدارة أنابيب الصرف.

وعند انتهاء تجربة مركبات التنظيف ذاتية القيادة فإنه من المتوقع أن تقوم تلك المركبات بتخفيف الضغط على القوى العاملة وتحسين مستوى العمل، حيث أن عمل المركبات ليس مرتبطاً بالساعات الرسمية لموظفي البلديات، وبهذا، فهي قادرة على تخفيف الازدحام نهاراً عبر تنظيف الطرق ليلاً.

ومن خلال منحِ التكنولوجيا الأولويةَ في الوصول إلى أفضل النتائج، تهدف الوكالة لتحفيز مزوِّدي الخدمات على الاستثمار في هذا المجال المتنامي وتطوير الحلول المبتكرة لتحسين الإنتاجية.

المراجع:

تشتهر سنغافورة بالمحافظة على النظافة العامة، حيث أنها تعد من أنظف الدول في العالم. ويعود أهم الأسباب في ذلك إلى سعي الحكومة السنغافورية الدائم إلى توظيف أحدث التكنولوجيا في خدماتها البيئية. وفي خطوة جديدة ضمن هذا التوجه، تختبر الوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة نماذجَ أوليةً لمركباتٍ ذاتية القيادة للقيام بمهام تنظيف الشوارع بدقة وكفاءة عاليتين مع الحفاظ على البيئة.

لقد برزت أهمية المحافظة على النظافة العامة بسبب دورها الجوهري في مواجهة جائحة كوفيد-19. ودفع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة على السلطات المعنية بالخدمات البيئية نحو إيجاد ابتكارات متطورة تساعد فرق العمل على أداء مهام التنظيف مع المحافظة في نفس الوقت على تدابير التباعد الاجتماعي. وقد أثبتت التكنولوجيا والروبوتات قدرتها على القيام بهذه المهام وسدّ الثغرات التي تعانيها الحكومات في منظومة العمل، لا سيما في البلدان التي تواجه نقصاً في الأيدي العاملة كسنغافورة، التي تتصدر دول العالم في نسبة الاعتماد على الروبوتات.

وتتولى وكالة البيئة الوطنية السنغافورية مهام تنظيف الشوارع، وهي من أكثر الجهات الحكومية تشجعاً للابتكار وتبني أحدث التقنيات لدعم خدماتها، ومنها روبوتات التنظيف التي تختصر على الحكومة الوقت والجهد والتكلفة. وضمن هذا السياق، أطلقت الوكالة بالتعاون مع وزارة النقل عدّة تجارب للتحقق من فعالية وجدوى نموذجين من المركبات الذاتية القيادة المستخدمة في تنظيف الشوارع. 

وتجمع هذه التجارب بالإضافة إلى وكالة البيئة الوطنية السنغافورية عدداً من الأكاديميين والشركات الخاصة ذات الصلة لتطوير تقنياتٍ حديثةٍ تساهم في تحسين خدمات التنظيف. وتمهيداً لمرحلة تشغيل هذه المركبات رسمياً في شوارع الدولة، فقد بدأت الجهات المنفِّذة بتجربة التقنيات التي تتضمنها المركبات ضمن اختبار يشمل 3 مناطق صغيرة النطاق في سنغافورة كبيئات اختبار محددة وخاضعة للمراقبة. حيث ستقيم هذه المناطق عدّة اختباراتٍ لمركباتٍ ذاتية القيادة تعمل على تنظيف الشوارع في الفترات التي لا تشهد ازدحاماً وفي عطلات نهاية الأسبوع. 

وقد طوّرت عدّة فرق من أكاديميين وخبراء من القطاعين الحكومي والخاص نموذجين أوليين للمركبات ذاتية القيادة. يمتاز النموذج الأول بكونه عديم الانبعاثات الكربونية لاعتماده الكامل على الكهرباء، مما يجعله أيضاً منخفض الضوضاء. أما النموذج الثاني، فهو قادر على توفير ما يصل إلى 60% من المياه المُستهلكة في التنظيف باستخدام المكانس التقليدية، كما يستطيع التنظيف بشكل أكثر دقة وفعالية. وقد تم تزويد النموذجين بمزايا إضافيةٍ مثل النظام الميكانيكيّ للترشيح والشفط للقضاء على الجزيئات الدقيقة بالكامل، وتقنيات لزيادة حساسية عمليات تنظيف الأرصفة.

وقد خضع النموذجان لاختباراتٍ دقيقة لتقييم السلامة من قِبل هيئة النقل البري، وتمت الموافقة على تجربتهما على الطرق العامة ضمن بيئاتٍ محدودة المساحة وخاضعة للمراقبة. وبرغم من كون المركبات ذاتية القيادة، إلا أنّها تسمح بوجود سائقٍ مُدرَّبٍ للتحكم الفوريّ بالمركبة في حالات الطوارئ. كما تعتمد المركبات على نظامٍ يسمح بالتخطيط الديناميكيّ المسبق لمسارها وتوزيعها بناءً على الحاجة، بحيث تخضع للرقابة من مركز القيادة. أما فيما يتعلق بقدرتها على القيادة الذاتية، فتستطيع المركبات رصد أي عوائق في طريقها، بحيث تمكنها تقنيات الاستشعار من تكوين صورة واضحة عن البيئة المحيطة والتنقلَ بأمان وضبط سرعتها للحفاظ على مسافة أمانٍ تفصلها عن الأجسام الخارجية واستخدام مكابح الطوارئ في حال دخول جسمٍ غريبٍ إلى نطاق التصادم الخاص بالمركبة. وإلى جانب هذا، تم تزويدُها بعلاماتٍ لتمكين العامة من تمييزها، وتم تأمينُها رقمياً ضدّ أيّ محاولاتٍ للاختراق السيبراني.

وللخروج بتجربةٍ شاملةٍ، قامت الوكالة بخطوةٍ استباقيةٍ لرصد التحديات ومعالجتها، فأطلقت برنامجاً حاضناً للمشاريع والتجارب، وقد انضمّ إليه 21 شريكاً أجرَوا 46 تجربةً على توظيف التكنولوجيا في هذا المجال. وتمثل جامعة سنغافورة الوطنية أحد أهم الشركاء، وهي تقوم حالياً بتجربة استخدام ماء الأوزون للتطهير بدلاً من المركّبات الكيميائية لتقليل الرائحة والخطر البيئي. كما يقوم شريك آخر باختبار روبوتٍ يؤدي عدة مهام كالتنظيف والإرشاد للتباعد الاجتماعي ومسح النقاط المُعرّضة للمس المتكرر كمقابض الأبواب، وكذلك حاويات للنفايات مزوَّدةً بأجهزة استشعار ترسل إشعاراتٍ بامتلائها إلى طواقم التنظيف.

تسعى الوكالة من خلال ذلك كله إلى بناء قاعدةٍ من القوى العاملة التي تتمتع بالمهارة والمرونة، ليتمكن العمال لاحقاً من أداء مهامٍ أكثر فائدة كتشغيل الروبوتات وتحليل البيانات، ما سيؤدي إلى تحسين كفاءة خدمات التنظيف وتغيير صورة القطاع البيئي من مجال يعتمد على العمالة غير الماهرة إلى منظومةٍ مستقبليةٍ تتسم بالكفاءة والاستدامة. ولهذا الغرض، تقيم الوكالة لموظفيها ورش عملٍ رقمية بالتشارك مع هيئة التطوير المعلوماتية. بالإضافة لهذا، تتبنى الوكالة نهجاً موجَّهاً في دراسة عروض مقدِّمي خدمات التنظيف، فتركِّز على استخدام التكنولوجيا والأتمتة لاختيار الجهات الأنسب للتعاقد معها، إذ يجري اليوم الاعتماد على الآلات لتنظيف الحدائق والأرصفة وإدارة أنابيب الصرف.

وعند انتهاء تجربة مركبات التنظيف ذاتية القيادة فإنه من المتوقع أن تقوم تلك المركبات بتخفيف الضغط على القوى العاملة وتحسين مستوى العمل، حيث أن عمل المركبات ليس مرتبطاً بالساعات الرسمية لموظفي البلديات، وبهذا، فهي قادرة على تخفيف الازدحام نهاراً عبر تنظيف الطرق ليلاً.

ومن خلال منحِ التكنولوجيا الأولويةَ في الوصول إلى أفضل النتائج، تهدف الوكالة لتحفيز مزوِّدي الخدمات على الاستثمار في هذا المجال المتنامي وتطوير الحلول المبتكرة لتحسين الإنتاجية.

المراجع:

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتبقَ على اطلاع على أحدث المبادرات والابتكارات الحكومية التي تقدّمها منصة ابتكر

مقالات ذات صلة

الخدمات الاجتماعية

رقمنة الخدمات الاجتماعية في سنغافورة

يعتمد الكثير من المواطنين إلى حدٍّ كبير على وزارة التنمية الاجتماعية والأسرية التي تقدم خدماتٍ مختلفة ضمن قطاعٍ يضمّ أكثر من 15 ألف أخصائيّ اجتماعيّ ونفسيٍّ ومعالِجين ومعلِّمين وخبراء في التربية الخاصة وغيرهم. وعادةً ما يقوم عمل هذا القطاع على التفاعل المباشر مع المواطنين. ولكن مع انتشار جائحة كوفيد-19، وما صاحبها من إجراءاتٍ حكومية حدت من فرص التقارب الاجتماعي، واجهت طواقم الهيئات الحكومية صعوبة في تقديم الخدمات الاجتماعية شخصياً أو من دون وصفةٍ طبية، مما وضع المنظومة برمتها أمام تحدي دفعها نحو ابتكار وسائل بديلةٍ لتقديم المعونة لمواطنيها.

الاقتصاد الرقمي

تعزيز قطاع السياحة في فيتنام عبر التحول الرقمي

يعتمد جزء كبير من اقتصاد فيتنام على إيرادات قطاع السياحة التي تعرضت لخسائر فادحة بسبب جائحة كوفيد-19، خصوصاً بعد الانخفاض الكبير في عدد الرحلات الدولية، حيث انخفضت بنسبة 80% في أكتوبر 2020 مقارنة بنفس الفترة الزمنية من العام السابق. وبالرغم من أن معدلات الطيران الدولي بدأت تستعيد نشاطها مؤخراً، قد تحتاج فيتنام أن تجد حلولاً مبتكرةً لإنعاش اقتصادها السياحي حتى تعود إلى ما كانت عليه قبل الجائحة.

MFG
أجهزة الاستشعار

نظام الخدمات الشتوية الذكي في إسكتلندا لأتمتة أعمال إزالة الثلوج

تعتبر ظاهرة الصقيع ظاهرة مناخية تُصنَّف بكونها جويةً مائية، وهي حالة ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة إلى صفر درجةٍ مئويةٍ أو أقل. ويلحق الصقيع أضراراً كبيرةً بالغطاء النباتيّ إلى جانب عرقلته لحركة السير مسبباً آلاف الحوادث سنوياً. وفي سبيل التصدي لظاهرة الصقيع، تبذل حكومات الدول التي تتمتع بالمناخ البارد جهوداً كبيرةً لتحديد الوسائل والأولويات الأمثل في عملية الحد من آثار الصقيع، معتمدةً في ذلك على تنبؤاتٍ تصدر عن مراكز التنبؤات والأرصاد الجوية.