شرطة لندن تستخدم جهاز القياس الحيوي للتحقق من هوية المشتبه بهم خلال 60 ثانية

من المتعارف عليه اليوم أن عملية توقيف المشتبه بهم من قبل الشرطة تستدعي احتجاز المشتبه به للتحقق من هويته في حال كان لا يحمل وثائق ثبوتية، وهذا الأمر متداول عبر أنحاء العالم.
من المتعارف عليه اليوم أن عملية توقيف المشتبه بهم من قبل الشرطة تستدعي احتجاز المشتبه به للتحقق من هويته في حال كان لا يحمل وثائق ثبوتية، وهذا الأمر متداول عبر أنحاء العالم.

شارك هذا المحتوى

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
Share on whatsapp

من المتعارف عليه اليوم أن عملية توقيف المشتبه بهم من قبل الشرطة  تستدعي احتجاز المشتبه به للتحقق من هويته في حال كان لا يحمل وثائق ثبوتية، وهذا الأمر متداول عبر أنحاء العالم. ولا تستغرق هذه العملية المزيد من الوقت فحسب؛ بل إنها تتطلب مساحةً للاحتجاز وبالتالي تزيد من التكاليف التي تتكبدها مراكز الشرطة، وتهدر وقتًا يمكن لضباط الشرطة الاستفادة منه في التجول في الطرقات للحفاظ على الأمن. 

بادرت قوات الشرطة في لندن إلى مواجهة هذا التحدي من خلال تطوير جهاز متحرك للقياس الحيوي يطلق عليه اسم INK Biometrics. يقوم هذا الجهاز بمسح بصمات المشتبه بهم والتحقق من هويتهم خلال 60 ثانية في حال كانت مسجلة في قاعدة بيانات الشرطة. ولغايات سهولة الاستخدام، فقد تم تصميم هذا الجهاز بحيث يمكن لضباط الدوريات استخدامه وشحنه داخل سياراتهم.

جاء هذا الجهاز المحمول كنتيجة جهود بذلها موظفو شرطة العاصمة الذين قاموا بتطوير برنامج خاص يمكن استخدامه عبر الهاتف الذكي الذي يعمل بنظام آندرويد مع إمكانية ربطه بقارئ للبصمات “Crossmatch”. وتتمثل وظيفة الجهاز الأساسية في التواصل بشكل آمن مع بوابة خدمات القياسات الحيوية التي طورتها وزارة الداخلية للبحث في قواعد بيانات مكتب السجلات الجنائية وهيئة إنفاذ قوانين الهجرة.

ويمكن التحقق من هوية المشتبه به في حال ظهور سجل جنائي له أو ورد اسمه في قاعدة بيانات هيئة إنفاذ قوانين الهجرة أثناء وقوفه على جانب الطريق. في المقابل، يمكن استخدام الجهاز من قبل ضابط يحظى بصلاحيات معينة للبحث في محركات الشرطة الوطنية والتحقق مما إذا كان المشتبه به مطلوبًا نتيجة لارتكابه جناية لم يعاقب عليها بعد. وتحذف جميع البصمات التي يأخذها الجهاز فور قيام الضابط بتسجيل الخروج من الجهاز.

وقد خضع النظام المطور داخليًا لاختبارات عديدة أجراها قسم الشرطة الرقمية وإدارة التحول في شرطة العاصمة. ولدى تصميم الجهاز، حرص فريق التطوير على أن يتّسم بسهولة الاستخدام من حيث قابلية شحنه داخل مركبات الشرطة والدوريات.

ورغم أن الشرطة لا تمسح البصمات إلا  لمبرر قانوني وفقًا لقانون الشرطة والأدلة الجنائية، إلا أن استخدامها لهذه التقنية قد قلص الحاجة لاصطحاب المشتبه بهم إلى مراكز الشرطة للتحقق من هويتهم مما انعكس على تعزيز كفاءة الأداء وخفض التكاليف.

وبحسب تقديرات شرطة لندن، فقد أسهم استخدام الجهاز في توفير  0.5 مليون باوند من التكاليف على الأقل. وبحلول أكتوبر 2019، تم توزيع 550 جهاز بين صفوف ضباط شرطة لندن ومن المخطط توزيع 250 جهاز آخر خلال عام 2020.

المصادر

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتكون أول من يعلم بموعد إطلاق المنصة الجديدة المتكاملة للابتكار في منطقة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

حاجة الدول لحوكمة مرونتها المُكتشفة حديثًا

كشفت أزمة تفشّي فيروس كورونا خلال الأشهر الماضية عن الثمن الباهظ الذي قد تدفعه الحكومات والشركات وحتى الأفراد نتيجة لاتباعهم منهجيات جامدة وقديمة وغير قابلة للتغيير، لتنشأ حاجة ماسّة للتخلّي عن الممارسات القديمة والتكيّف مع ممارسات ومنهجيات جديدة أكثر مرونة.

عقلية المبتكرين في الحكومة

تشهد الحكومات من مختلف أنحاء العالم دفعة استراتيجية لدعم تطوير واستخدام التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية والحوسبة الهجينة.