توظيف نظم المعلومات في إدارة جمع النفايات في بوغوتا

اعتمدت مدينة بوغوتا عدة أنظمة لإدارة النفايات في العقود الماضية، ولكنها واجهت الكثير من التحديات. لذلك، كان عليها التفكير خارج حدود المألوف وصياغة مفهوم جديد لنموذج صميمه بالمعلومات لإدارة وضبط الخدمات عالية الجودة التي يحتاجها المواطنون.
اعتمدت مدينة بوغوتا عدة أنظمة لإدارة النفايات في العقود الماضية، ولكنها واجهت الكثير من التحديات. لذلك، كان عليها التفكير خارج حدود المألوف وصياغة مفهوم جديد لنموذج صميمه بالمعلومات لإدارة وضبط الخدمات عالية الجودة التي يحتاجها المواطنون.

شارك هذا المحتوى

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
Share on whatsapp

طورت بوغوتا نظامًا جديدًا لإدارة النفايات يعتمد على المعلومات انطلاقًا من رغبتها بتحسين خطة جمع النفايات وإعادة التدوير في المدينة، وقد حققت تطورًا مسبوقًا في طريقة تلبيتها لحاجات المواطنين وإدارة النفايات. ويستند هذا النظام على الكفاءة في استخدام البيانات والمعلومات، كما عملت هذه المبادرة على تعزيز الشفافية في الإجراءات التي تتبعها الجهات الحكومية والخاصة وتكثيف التعاون لتقديم أفضل الخدمات وتمكين المشاركة الفعالة للمواطنين.

لمحة عن مبادرة الابتكار

اعتمدت مدينة بوغوتا عدة أنظمة لإدارة النفايات في العقود الماضية، ولكنها واجهت الكثير من التحديات. لذلك، كان عليها التفكير خارج حدود المألوف وصياغة مفهوم جديد لنموذج صميمه بالمعلومات لإدارة وضبط الخدمات عالية الجودة التي يحتاجها المواطنون.

وقد بُني نموذج إدارة النفايات الجديد على أساس تقسيم المدينة إلى خمسة مناطق محددة لجمع النفايات يخصص لكل منها متعهد خاص، ويتم اختيار المتعهد الأفضل لكل منطقة في المدينة بآلية تقديم المناقصات. وقد أبرزت آلية التقسيم إلى مناطق الحاجة إلى الربط بين المعلومات المتوفرة لدى الجهات المشغلة الخمس باعتبارها تعمل في عملية موحدة ولكنها متخصصة بمنطقة منفصلة في آن واحد.  

ونجم تحديان إضافيان عن الإيجابيات المترتبة على تبني مخطط فعال ومتعدد الاستخدامات لإيصال الخدمات على مستوى المدينة هما: ضمان حصول المواطنين على خدمات بمعايير جودة عالية ومتكافئة، وضمان نظرة المواطنين إلى الإدارة العامة للمنطقة على أنها “وحدة متكاملة” بغض النظر عن الجهة المشغلة التي تخدم المنطقة.

ويعمل نموذج إدارة النفايات الجديد وفقًا لنظام يسمى “SIGAB” (نظام معلومات إدارة النفايات في مدينة بوغوتا) والذي من خلاله جرى توحيد المعلومات حول العمليات التشغيلية والشؤون المالية والتجارية والخدمية. ويمتلك كل من أصحاب الامتياز أنظمة معلومات خاصة بهم حول توفير الخدمات ومعلومات أخرى متعلقة بهم باعتبارهم شركات تقدم خدمات جمع النفايات والتنظيف. ودُمجت هذه الأنظمة التبادلية عبر منصة تعتمد على التشغيل البيني تضم جميع المعلومات الموحدة لتشكل عملية كبيرة على مستوى المنطقة.

ويسمح نظام “SIGAB” بجمع المعلومات الضرورية والتحقق من صحتها بهدف ضبط جودة الخدمات المقدمة وتقديم معلومات للجهات المختلفة من خلال بوابة إلكترونية مخصصة للمعلومات، وبوابة مخصصة للتعاملات، ولوحات رقمية للضبط والإدارة تستفيد منها الهيئة الحكومية وأصحاب الامتياز، إلى جانب تطبيق الهاتف المتحرك المتاح للمواطنين الذي يضمن شفافية البيانات لجميع الأطراف المعنية بما يشمل المؤسسات الأكاديمية والوطنية والحكومة المحلية وعامة أفراد المجتمع.

وكان لتخصيص الأدوار لكل آلية من آليات إدارة النفايات دورًا مهمًا في دعم تحول المدينة إلى مدينة تتبنى نموذج الحكومة المفتوحة في مجالات الحفاظ على النظافة وإدارة النفايات.

دور حكومة المنطقة: وضع التعليمات والبنية التنظيمية التقنية عالية المستوى، وتأدية دورها التنظيمي، ووضع الحوافز، والتشجيع على استخدام هذه البنية التنظيمية وهي بشكل عام تقود عملية التحول.

أصحاب الامتياز: تصميم الحلول التقنية المفصلة وإعادة استخدام مكونات محددة، وتطوير نظام “SIGAB” وإعداد تقنيات التنسيق والحرص على الابتكار والتطوير المستمر، وهي بشكل عام تقود عملية تطوير القدرات التقنية.

المواطنون: الاطلاع المستمر على الخدمات والاستفادة من وسائل الإعلام الرقمية، والتفاعل الهادف إلى تحسين الخدمات وخلق ثقافة داعمة ليكونوا نموذجًا يحتذى به.

وتمثل العنصر الأساسي في هذه المبادرة في تمويل الخطة الجديدة بأكملها، بما في ذلك نظام “SIGAB”، عبر تعرفة تُفرض على المواطنين. مما يعني أن الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” لن تستخدم الموارد المالية في ميزانيتها. ويُضمن للجهة المشغلة تقديم الخدمات واستخدام نظام المعلومات “SIGAB” خلال السنوات الثمان التي تتلو حصولها على الترخيص اللازم.

تم التغلب على التحديات التي ظهرت في السابق بصورة نهائية، والآن أصبحت المعلومات الموحدة اللازمة متاحةً في الوقت المناسب عبر سلسلة القيمة الخاصة بتوفير الخدمات. علاوةً على ذلك، تم تفعيل الخدمات لتمكين المواطنين وتشجيع الجهات العامة على إدارة موارد المدينة وخدماتها.

وقد التزمت المبادرة بقوانين وتعليمات الحكومة في شؤون الحكومة الرقمية وأمن المعلومات والهيكل التنظيمي للشركات بالإضافة إلى التعليمات التي تفرضها المناطق فيما يخص إدارة المعلومات الخرائطية والبيانات المفتوحة.

كما تبنت المبادرة تقنيات فائقة التطور تشمل ما يلي، إنترنت الأشياء: استخدمت هذه التقنية في المراقبة المباشرة للمركبات داخل المدينة بأكملها. البيانات الضخمة: لتحليل وتوحيد ملايين البيانات التي تظهر يوميًا بهدف تحسين المسارات وضمان الامتثال لجداول المسارات. تحليل البيانات: تستخدم آليات تحليل البيانات وإنشاء اللوحات الرقمية الخاصة بالمؤشرات. الحوسبة السحابية: تنفيذ جميع الخدمات ضمن نظام “AWS” للحوسبة السحابية و”أزور كلاودز”. التحركات: أنشئ تطبيق للهاتف المتحرك لتمكين المواطنين من الاطلاع على الخدمات التي تخصهم، وتتبع المركبة التي ستجمع النفايات من منازلهم، والتقاط الصور عند حاجتهم إلى خدمة جمع النفايات وإرسالها عبر هاتفهم المتحرك لإشعار المتعهد المعني.

ما الذي يجعل مشروعكم مُبتكَرًا؟

اختبرت مدينة بوغوتا خلال العقدين الماضيين فعالية عدة نماذج لإدارة النفايات سعيًا منها لتقديم خدماتها بكفاءة، إلا أنها لم تتوصل إلا لأنصاف الحلول ولم تتمكن من صياغة مفهوم لضبط وتطوير الخدمة بشكل مستمر.

وقد لجأت المدينة إلى عدة خيارات منها الاستعانة بموردي خدمات من القطاع الخاص وتأسيس جهات مشغلة متخصصة. وفي عام 2012، تمكنت المدينة من تخصيص الموارد المالية الكافية لإنشاء مركز للرصد مزود ببنية تحتية تقنية يعمل كمنصة لمراقبة المركبات والكوادر لغايات ضبط جودة الخدمات. وبعد مرور عدة أشهر لم يتوصل النظام إلى أي نتائج ملحوظة وهُدرت الموارد التي خصصت لإنشائه، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى عدم توفيره للمعلومات عالية الجودة في الوقت المناسب.

مدركةً الحاجة إلى تبني نموذج آخر، استفادت الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” من فرصة دمج تقنيات تبادل البيانات وخدمات البيانات المفتوحة في جميع مراحل تقديم الخدمة وتضمينه كجزء من آلية الضبط والإدارة.

الجهات المشاركة

صممت الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” ورئيس البلدية وموظفيها النموذج التصوري، بينما ساهم 5 مزودي خدمات في تنظيم تدفق البيانات ضمن الأنظمة التبادلية وتقديم المعرفة التقنية اللازمة لتوفير الخدمات. وعمل مدقق الترخيص على مراقبة الامتثال في نظام “SIGAB” وأدارت الجهة المشغلة التقنية عملية تطوير المنصات الرقمية وتنفيذها. وبدورهم، شارك المواطنون في جلسات الابتكار المشترك لتحديد الحاجات التي يرغبون بطرحها في تطبيق الهاتف المتحرك والموقع الإلكتروني الموجه لهم. 

المستخدمون والمعنيون والمستفيدون

الموظفون الحكوميون في الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” ومكتب رئيس البلدية ومزودو الخدمات وخمس شركات: برومو أمبينتال (منطقة 1)، لايم (منطقة 2)، بوغوتا ليمبيا (منطقة 3)، ثيوداد ليمبيا (منطقة 4)، آريا ليمبيا (منطقة 5)، الجهة المشغلة التقنية، مدقق الامتثال لشروط الترخيص، المواطنون والهيئات الرقابية.

النتائج والآثار

دمج المعلومات حول إدارة النفايات وتوحيدها وتقديمها في الوقت المناسب والمباشر لدعم عملية اتخاذ القرارات
الوصول بالمسارات المستخدمة والتكاليف إلى الحالة الأمثل لتقديم خدمات بجودة أعلى
امتلاك الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” للمعلومات الملائمة والمتكاملة لتسهيل عملية الإدارة
اطلاع المواطنين على العملية وإتاحة وسائل تمكنهم من التفاعل مع خطة إدارة النفايات الجديدة
أصبح نظام “SIGAB” ضمن المنافع العامة
توظيف التقنيات المغيرة كإنترنت الأشياء وتحليل البيانات الضخمة والحوسبة السحابية واستخدام الهواتف المتحركة
أصبح بإمكان المواطنين تعلم كيفية إعادة التدوير عبر تطبيق الهاتف المتحرك
استعراض نظام “SIGAB” كحالة ناجحة في الاجتماع الدولي حول الحوكمة في حقبة البيانات والخطط الحكومية الأخرى
تطبيق النسخة الأولى من نظام “SIGAB” خلال وقت قياسي وهو 8 أشهر.
أجريت عملية قياس النتائج من خلال توحيد وتحليل البيانات المفتوحة في نظام إدارة النفايات
نتوقع أن يستخدم معظم مواطني بوغوتا نظام “SIGAB” لإعادة التدوير والتعاون والحصول على خدمات عالية الجودة

التحديات وحالات الفشل

1. البُنية التقنية: يتطلب نظام “SIGAB” إعداد بنية تقنية موحدة ومنظمة تضمن جاهزية وأمن وقابلية التشغيل البيني ما بين أنظمة المعلومات الخاصة بالجهات المعنية
2. توحيد جهود الجهات المعنية: يتطلب نظام “SIGAB” توحيد جهود جميع الجهات الفاعلة في إدارة النفايات. كما يسمح التبادل الدائم للمعلومات والاستخدام النشط لتقنيات المعلومات بتوحيد جهود الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” وأصحاب الامتياز لضمان التطوير المستمر والحفاظ على جودة خدمات جمع النفايات التي تقدمها الحكومة
3. التواصل مع المواطنين: يتطلب نظام “SIGAB” تمكين المواطنين، لذلك جرى تفعيل الخدمات المختلفة حتى يتمكن المواطنون من التعرف على نظام إدارة النفايات الجديد في المدينة والمشاركة فيه والتفاعل معه. ولكن ليس من الممكن ضمان تقبل المواطنين لها بالشكل الصحيح دون تقديم منتج مناسب وإرشاد المواطن أثناء استخدامه للخدمات.
4. احتياجات المواطنين: يستلزم نظام “SIGAB” ضم وتلبية احتياجات المواطنين.

الظروف التي ساهمت في نجاح المبادرة

الدور القيادي الذي قام به المدير العام للوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” ورئيس البلدية في التشجيع على ابتكار حل للتحدي.
استعانة الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” بالمعرفة المتخصصة من أصحاب الامتياز والخبراء مما أدى إلى ظهور بيئة مناسبة للابتكار ترحب بمشاركة وتعاون الجميع
مشاركة وتعاون مزودي الخدمات في مجال التنسيق والاستعداد لتقديم أفضل المعلومات والمشاركة في أساليب جديدة لجمع النفايات رغم اعتيادهم على العمل وفق أسلوب معين لفترة طويلة
الموارد البشرية في جميع الجهات الفاعلة الذين كانوا يسعون لتطوير الظروف المعيشية في المدينة وتقديم المساهمات والخبرات التقنية
تأسيس جهة مشغلة في مجال تقنيات المعلومات لتكون المسؤولة الوحيدة عن تمكين المنصات والتنسيق بين جميع الجهات الفاعلة
اهتمام المواطنين الذي سهل عملية اتخاذ القرارات الهادفة إلى تلبية احتياجات المواطنين، وتعزيز جودة الخدمات، وتقديمها في الوقت المناسب
التخصيص الملائم للأدوار ووضع التعليمات الكفيلة بمعرفة كل طرف لدوره ومجال مساهمته

إمكانية تكرار التجربة

من الممكن تكرار هذه الخطة الجديدة لإدارة النفايات في مدن أخرى في كولومبيا وأمريكا اللاتينية ودول أخرى في العالم. وقد ثبت أن هذا الابتكار يحل تحديات الضبط والمعلومات ويمكن المواطنين من المشاركة.

وخلال السنوات القادمة، ستعمل الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” على ترسيخ مكانتها كمؤسسة توظف المعلومات وتوفر المعرفة حول خدمات إدارة النفايات.

وسيدعم هذا النموذج الجديد الإصلاحات التنظيمية التي تسمح بتحسين خطط إدارة النفايات في كولومبيا. لذلك سنقدم مثالًا ليتسنى للجهات المسؤولة عن التنظيم تحسين الأنظمة لصالح توفير الخدمات عالية الجودة والمعتمدة على المعلومات.

الدروس المستفادة

تعتمد عملية صياغة السياسات الحكومية على ثلاث نقاط واضحة المعالم يجب التعامل معها بالشكل المطلوب وهي: دراسات الجدوى المبدئية وقابلية النجاح والاستدامة.

دراسات الجدوى المبدئية: تهدف إلى تقييم الأساليب المحتملة لتحقيق التحول، وتحليل الظروف المناسبة وغير المناسبة ليصبح التحول واقعًا، وتحديد المصالح والحوافز التي تقدمها الجهات الفاعلة وتحصل عليها. كما تهدف لوضع الإطار التنظيمي وتخصيص الموارد والاحتمالات الحقيقية لتحقيق التحول في العمليات التشغيلية، والأهم من ذلك فهم أسباب فشل أو نجاح محاولات تحقيق التحول. وفي هذه المرحلة، يجب أن تقتنع الأطراف الرئيسية بالفكرة.

قابلية النجاح: لتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها تنفيذ وضمان تحقيق التحول من خلال آليات التعاقد مع الجهات المعنية وتوفير الكوادر والحوافز المناسبة. وفي بعض الحالات قد يحصل ذلك شكل مفاجئ، بينما يتحقق بصورة تدريجية في معظم الأحيان. وتنشأ العوامل الدافعة في مواعيد محددة على يد الكوادر البشرية التي تؤمن بأهمية التحول. وفي هذه المرحلة، عليك أن تحفز الأفراد الراغبين ببناء مكونات عملية تؤدي إلى تحقيق التحول.

الاستدامة: من المهم تحفيز المواطنين والأفراد الذين يعملون في الجهات الحكومية والخاصة على النظر إلى التحول على أنه تجربة يومية ليحققوا مستوى مقبول من استخدام الابتكار وتقبله. وفي هذه المرحلة، عليك أن تحفز الجميع من خلال استعراض الحقائق وتحفيزهم على الاستفادة من الآثار الإيجابية الناتجة عن التحول.

ونود أن نلقي الضوء على ضرورة تصور ورسم وتوقع معالم هذه المراحل الثلاثة منذ البداية. وإن لم يتحقق ذلك في المراحل المبكرة، ستتزايد الشكوك والمخاطر لتؤثر بدورها على تطور الابتكار الحكومي.

والأمر الوحيد الذي قد نفعله لو أتيحت لنا الفرصة هو تقديم تصاميم أكثر جرأة تتطلب المزيد من التقنيات إلا أن الأنظمة الحالية لم تسمح لنا بالتأكد من أن أصحاب الامتياز سيقبلون بهذه الظروف. ولأننا واجهنا تحديات كبيرة في السابق بسبب الطبيعة السياسية لمسائل إدارة النفايات، ارتأينا أنه من الأفضل تخفيض سقف تطلعاتنا لنضمن نجاح التحول وإن لم يتضمن تقنيات فائقة التطور. وفضلنا أن نتفاوض على الأمور الأساسية والتنازل عن بعض المسائل غير الضرورية. ولكننا ندرك الآن أنه كان بإمكاننا أن نكون أشجع، فنحن نواجه تحديًا في الوقت الحالي يكمن في توحيد المصالح بين جميع الأطراف.

وقد تمكن نظام “SIGAB” من توحيد جهود جميع الجهات الفاعلة في إدارة النفايات. ومنذ بداية تقديم المناقصات لإعداد الخطة الجديدة وأثناء تنفيذها، سمح التبادل الدائم للمعلومات والاستخدام النشط لتقنيات المعلومات بتوحيد جهود الوحدة الإدارية الخاصة للخدمات العامة “UAESP” وأصحاب الامتياز لضمان التطوير المستمر والحفاظ على جودة خدمات النفايات التي تقدمها الحكومة وهو أمر لم تشهده المدينة من قبل.

لقد نجح نظام “SIGAB” في تمكين المواطنين بحيث تم تفعيل الخدمات المختلفة حتى يتمكن المواطنون من التعرف على نظام إدارة النفايات الجديد في المدينة والمشاركة فيه والتفاعل معه. وأدى هذا التطور إلى تحويل خطة إدارة النفايات الجديدة ونظام المعلومات “SIGAB” إلى ابتكار منبثق عن المواطنين ويعود بالنفع عليهم في الوقت نفسه.

اشترك في القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتكون أول من يعلم بموعد إطلاق المنصة الجديدة المتكاملة للابتكار في منطقة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

تقنية المعلومات

كاميرات الكشف عن استخدام الهواتف المتحركة

أطلقت الحكومة الأسترالية خطة السلامة على الطرقات لعام 2021 والتي تضمنت مجموعة من الاهداف الرامية إلى خفض عدد الوفيات والإصابات الخطيرة على الطرقات بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2021.

تقنية المعلومات

التشغيل الروبوتي لأتمتة العمليات في مقاطعة مونتغمري

تسعى مقاطعة مونتغمري لتعزيز كفاءة أداء الإدارات الحكومية فيها من خلال تجنب ازدواجية المهام أو تكرارها وتوفير الوقت لاستخدامه في تأدية مهام أكثر أهمية كتطوير اجراءات العمل وخدمة المتعاملين.